البحر:
يا أبا الصقرِ زادكَ اللَّه في ال … مجد علوًّا وفي المكارم باعا
مع أنْ قد علوتَ في المجد حتى … لم تدعْ فيه مبلغًا مُستطاعا
أنت شمسٌ أضاءتْ الشرقَ والغر … بَ وأضحى لها إلينا شُعاعا
بك عادت آمالنا وهي آما … لُ وقد كُنَّ مرةً أطماعا
شهد اللَّه والخليفة والنا … س جميعًا شهادةً إجماعا
أنك الكاتبُ الذي يأمنُ السلطا … ن منه إضاعة واقنطاعا
والجوادُ الذي إذا نال حظًّا … لم يكن عند نيله منَّاعا
تجمعُ الفيء للخليفة جمعًا … لا يشذُّ الفتيل منه ضياعا
وإذا ما أخذت سهمك منه … لم تكن عند أخذه جمَّاعا
أبتِ الجمعَ منك روحاءُ من … كفيك تزداد ما حييتَ اتساعا