البحر:
يا آلَ وهبٍ شهِدتْ ضرطَةٌ … سارتْ بها الأمثالُ في وَهْبِ
بأنها من فَقْحة رِخْوة … وأنها من مَضْرَط رَحْبِ
قد كنتُمُ من قبلِ إرسالها … أُحدوثةً في الشرقِ والغربِ
فالآن حقا أُطلِقتْ فيكُمُ … بكلّ ثَلْبٍ ألسُنُ الثَّلْبِ
لو كنتُمُ تُعفونَ أستاهَكم … ما بِتُّمُ منها على عَتْبِ
لكنكم تَحشُونها دهرَكُم … فكلكمُ مُتَّسع الثُّقبِ