كل يوم لي منه روعة … وفعالٌ الحرِّ أولى بالرَّوع
لا تكن كالدهرِ في أفعاله … كلما أعطى عطاياه فجع
ليس لي عندك حقٌّ غير ما … تتقاضاه المعالي والرِّفع
والذي يحكم فيه بيننا … كرمٌ منك وجودٌ قد بدع
وأرى الشافعَ في تعجيله … قد تراخى بعدما كان شفَعْ
لا أحبُّ الرزقَ يجري أمرهُ … كلَّما أملتُهُ مجرى المُتع
أوثِق العقدةَ إن أنكحتني … ما تراني كفأه أوْ لا فَدَعْ
جُد بإدرارك ما أجريتَهُ … أو بإعتاقي من رق الطمع
وجوادٍ ناكثٍ قلتُ له … بعدما قفَّى العطايا بالرِّجع
لا تُخادع في متاعٍ زائلٍ … فكأنْ قد طار منه ما وقع