البحر:
رأيتُ جليسي لا يزال يروعُهُ … بياضُ القذى في لحيتي فيُميطُهُ
فكيفَ به عمَّا قليلٍ إذا رأى … قذى الشيب قد عفَّى عليها سقيطُهُ
وخِطتُ بألوانِ التكاليف وهْيَها … وما الدهر أوْهاهُ فمن ذا يخيطُهُ
سلامٌ على ليلِ الشبابِ تحيَّةً … إذا ما صباحُ الشيبِ لاح شميطهُ