وأنتم أُناسٌ تاجُ قحطانَ فيكُمُ … وداركُمُ دار المقاول ناعط
يمانُون ميمونُو النقائب لم يزل … لكم نَسبٌ في محتدِ القوم واسِط
وأمَّا بواديكم فقد ملأ الملا … عديدٌ لهم دثرٌ وعزٌ عُلابط
منازلُ فيها للرماح مغارسٌ … قديمًا وللخيل العِراب مَرابِط
ونادٍ بهيٍّ لا يزالُ حديثُهُ … حديثًا لأقوامٍ وللدرٍّ لاقطُ
يجدُّ ففيه حِكمةٌ مستفادةٌ … ويفْكَهُ أحيانًا وما فيه لاغطُ
كَراكرُ في هام الرَّوابي محلُّها … على أنه لم يخلُ منهن غائِطُ
خِلالَ الروابي للجيادِ صواهلٌ … وفوق الروابي للقدورِ غطاغِط
ترى كلَّ مِرزامٍ ركودٍ كأنها … إذا هدرتْ فحلٌ من البُختِ طائط
لها إبلٌ وقْفٌ عليها ولم تزلْ … تقوتُ الرواعي ضبْغها لا العوافط