وما كان ما أنكرتَ مني لعلةٍ … سوى شُغلٍ في غير لهوٍ ولا خَفِض
ولكنه تدبيرُ عيشٍ بمثلِهِ … تشاغلُ عني غير معتقدٍ رفضي
وأنّي على ما كان منك لراجعٌ … إليك بودي شاكرٌ سالف القرض
عليمٌ وإن أسخطتني فرطَ ساعةٍ … بأنك تُرضيني إذا قلَّ من يُرضي
وأنك ممن ينتضيه صديقهُ … فيمضي إذا كلَّ الحسامُ فلم يَمض
نهوضٌ بأعباء الملمَّات دونه … إذا بلَّح المستنهَضُ الفاترُ النهض
ومن يبلُغ المعشارَ مما بلغتَه … فشُحِّي عليه مثل شُحِّي علي عرضي
فمهلًا هداك الله عن ذي مودةٍ … تلقّاك مظلومًا بصفحةِ مُسترضي
لا تَحسبَنَّ الهِجاء يحفلُ بالْر … رفع ولا خفضِ خافضٍ خَفضا
ولو شئتَ لاحتجَّت عليك براءتيقُولا لنحّوِينا ابي حسنإن حسامي متى ضربتُ مضى وإن نبلي متى هممتُ بانَّ ارْمي نصلتُها بجمر غضا لا تَحسبَنَّ الهِجاء يحفلُ بالْر رفع ولا خفضِ خافضٍ خَفضا ولا تخَلْ عَوْدتي كبادئيسأسْعط السم من عصى الحُضضا اعرفُ بالأشقياء بي رجُل … بما ليس فيه إن تأملت من رَحض