فقلتُ وما سبيلُ الخبزُ فيكم … فقال سبيلُه بيْعٌ وقرضُ
ولستُ أقول من هو فاعرفوهُ … وهل في الأرض غيرُ الأرضِ أرضُ
سرى في عِرضهِ دنَسٌ قديمٌ … وتأْنيثٌ فما يَنْفيه رحضُ
فليس لرأيه في الخيرِ فتلٌ … ولا لدهائهِ في الشرّ نَقْض
تراهُ وكلُّ شيءٍ فيه مذْقٌ … ولكن لؤْمُهُ مذ كان مَحْضُ
مَخضتُ فما اتّقى مخضِي بزبدٍ … وهل يُعطيكَ زُبدَ الماءِ مخض
أريْناه الطبيبَ فجسّ مِنه … فأقسم ما لجودٍ فيه نبضُ