تلك أنيابُها حِدادٌ ولم تَلْ … قَ أظافيرُها شبا مِقراضِ
ثم كَمْ خَلْوةٍ لهم يَمْخضونَ الرْ … رأى فيها ناهيكَ من مُخَّاضِ
ينفضُونَ الغُيوبَ بالحدْسِ نَفْضًا … حين تَعْمَى بصائرُ النُّفَّاض
ويرُوضُونَ جامِحات المُلَّما … تِ إذا استصْعبتْ على الرُّواض
فهمُ في الغناءِ بالإرْب والبأْ … س أفاعي اللّصاب أُسدُ الغِياض
قد أعدَّتْهُم الملوكُ وكانوا … للمرامينَ نِعمَ حشْو الوفاض
لملاقاةِ ليثِ غيلٍ هَصورٍ … ومُداهاةِ حيَّةٍ نَضْناض
عقْبُ صدقٍ من يَنْقرضْ ويُخلّف … هُ فليس انقراضُهُ بانقراض
يتخطَّى العِداتِ عمدًا إلى البدْ … ل كَسَحّ الحيا بلا إيماض
مُستريحًا من العِدات مُريحًا … طالبي رِفدِه من التَّركاض