قلَّما اعتلّت الخلافةُ إلا … ضمِنُوا بُرْءَها من الأمراضِ
هُمْ شَفَوْها من السَّقامِ وكانت … حرضًا هالكًا من الأحراضِ
ومتى غرَّ عاملٌ ما تولّى … فهُمُ الهانئون بالخضْخاض
وإذا دُوفِعتْ بهم حُججُ البا … طل كانت رهائن الإدحاض
يُوسعونَ الخَصْمَ الألَدّ من الإشْ … جاءِ بالحق أو من الإجراض
وتُلاقي مع الكتابة فيهم … كُلّ خوَّاض غمرةٍ وخَّاض
يحمل الرمح حملهُ القلم النّض … و مُشيحًا بين القنا الأرْفاض
مُستقلا بجولة الفارس الثَّقْ … ف عيَّيا بحيضة الجيَّاض
لو تراهُ خلفَ السّنان يُهاوي … هِ لأبصرْتَ ماضيًا خلف ماضي
وتوهَّمتَ ذا وذاكَ شهابَيْ … نِ بليلٍ تتابعا في انقضاضِ