تُناك ودَيُّوثُها نائمٌ … يَفُشُّ الفُسَيّا مع الفُشّش
وكم جَاهَرتْه وقالت له … تَغَافل كأنَّك في مَرْعش
إذا مااحْتشتْ لم تَخف سُخطَهُ … لأن الفتى مثلها مُحتشِ
وماذا ينيكُون من شيخةٍ … قد استكْرشَتْ كلَّ مُستَكرش
كسا طيزها شمطٌ لابدٌ … على القملِ كالصوف لم يُنْفَش
إذا ذُكرتْ لم يكن ذِكرُها … بأيسر نتنًا من المَنْبَش
عذيريَ من ابن التي لم تزل … تُقلَّبُ كالطائر المَرْعش
لها كلّ يومٍ إلى فاسقٍ … حَنينُ قطامٍ إلى جَحْوش
إلى أن قَرى في حشاها الزِّنا … حنينًا من الرّنَش الأرنش
أُسيْودُ جاءَت به قردةٌ … سُوَيداءُ غاويةُ المفْرَش