البحر:
ألا قُل لنحويِّك الأخفش … أنِسْتَ فأقصِرْ ولم تُوحِشِ
وما كنتَ عن غيَّةٍ مُقصِرًا … وأشلاءُ أُمك لم تُنْبِش
تحدّيتَ صِلًا وفي نفْثه … نذيرٌ فأقلِع ولم تُنهشِ
أبا حسن إنّني سائلٌ … فأعدِد جوابا ولا تَدْهشِ
أليسَ أبوك بني آدمٍ … فأنّى طُمسْتَ ولم تُنقَش
ولمْ جئتَ أسودَ ذا حُلكةٍ … ولم تأتِ كالحية الأرقش
لقد غُشّ فيك أبٌ غافلٌ … فما دُهمةٌ فيك لم تُغشَش
أبٌ ذو فِراشٍ ولكنه … لأيِّ البرية لم يُفرَش
أما والقريض وأسواقه … ونَجْشك فيه من النُّجش
ودعْواك عرفان نُقّاده … بفضلِ النَّقي على الأنمش