وتفعل ما يدعو إليهفكلُّهم … يكرُّ عليه عائدًا فيُلابسه
فتركهُمُ إياه إقرار أنفُسٍ … بأنك دون الإنس والجن فارِسه
وقولُهُم إياه شكرٌ تقودهم … إليه بفعل لم تَشنْه خَسائسه
عوائدَ عُرْفٍ يوقظ الشكرَ نخسُهُ … وكيف ينام الشكرُ والعرفُ ناخسه
على أنهم مَنْ أحسن القول منهمُ … فمنكومن آثارِك امتار هاجسه
تعلَّم ما قد قلتَهُ وفعلتهُ … فأهدى جنى الغرس الذي أنت غارسه
لئن نَفِس الأعداءُ حظَّك إنهُ … لحَظٌّ جزيل لا يُعنَّف نافسه
وإن بخس المُطْرون حقك إنهُ … لحقٌّ ثقيل لا يُظلَّم باخسه
فعِش أبدًا في خَفض عيشٍ وغبطةٍ … وإن رَعمت من ذي شقاقٍ مَعاطسه
ولا زلتَ في يومٍ ترنُّ قيانه … فكم لك من يوم أرنت معاجِسه