وإن رام من حَدِّالبطيحة مَطْلِعًا … ثَنَتْ شأوَهُ عنه المواصير والجِسر
كفى حزنًا أن المُقِلَّ مُشَردٌ … وذو الخفض في أحبابه مَن له وفرُ
إذا كان مالي لا يقوم بهمَّتي … سماحًا وإن أوفَى على عُسرتي اليُسرُ
ففيمَ اجتهادي في محاولة الغنى … وما للغنى عند الجواد به قَدْر
يفوز بجمع المال من كان باخلًا … وما ليَ إلا الحمدُ من ذاك والشكر
وما أنا إلا محرزُ المجد والعلا … وذلك كَنزي لا اللُّجَيْنُ ولا التبر
فإن يقضِ لي اللهُ الرجوعَ فإنه … علَيَّ له أن لا أفارقَكُمْ نذر
ولا أبتغي عنكم شُخوصًا وفُرقةً … يَدَ الدهر إلا أن يُفرقَنا الدهرُ
فما العيش إلا قربُ من أنت آلِفٌ … وما الموتُ إلا نأيُهُ عنكَ والهجرُ