وقد قيلكم من رشدةٍ في كريهةٍ … ومن غَيَّةٍ تُلقَى عليها الشراشر
وكم أَمةٍ ورهاءَ قد فاز قِدحها … بما حُرِمتْه السيدات الحرائر
ومن دونِ ما قد سُمْتني في كرائمي … يقول امرُؤٌ نعم البُعولُ المقابر
وما كنَّ في بعلٍ بِجِدِّ رواغب … ولو كان كُفءَ الشمس لولا المفاقر
سيسأَلني الأقوام عما أَثبْتني … به فبماذا أنت إياي آمر
أأخبرهم بالحق وهْي شَكِيَّة … أم الإفكِفالإسلام عن ذاك زاجر
وإن امرأً باع الثناء من امرىء ٍ … فباء بحرمان وإثمٍ لخَاسر
أتحرمني الجدوى وأطريك كاذبًا … فتحظَى وأشقَى بالذي أنا وازر
شهدت إذًا أني لنفسي ظالم … وأنك إن كلفتَني ذاك جائر
وهبني كتمتُ الحق أو قلتُ غيرهُ … أتخفَى على أهل العقول السرائر