فرد البلاغة لا يخلو مخاطِبُهُ … من سحر يافعة لا سحر سحار
يزداد في القول إنجازًا ومَشربُهُ … محضُ العذوبة لم يَمْلَح لإبحار
لا يعرف الناس إقلالَ العييِّ لهُ … حاشاه ذاك ولا إكثار مِهْذار
تلقى به في مقامات الحجى بطلًا … على كلام سواه غير مغوار
مجانب كل تمويهٍ لبيِّنةٍ … محارب كل تعذير لاعذار
رأيت مدحك كالإبصار بعد عمىً … إذ غيره كالعمى من بعد إبصار
إن القريض الذي يخزَى بحائكه … ليَكتسي بك فخرًا غير أطمار
كالمسك يفخر منسوبًا إلى ملك … وإن تواضع منسوبًا إلى القار
يزري على الشعر أقوامٌ بحاكته … وما عليه إذا أُلبستَهُ زاري