ألا رُبما قَصَّرتُ في مدح ماجدٍ … وفزتُ بسَجْل من نداه غزير
وما بي غنًى عما لديك ولو غدتْ … مفاتيحُ ما مُلِّكتُ عبءَ بعير
فعِشْ في جوار الله خيرِ مجاوَرٍ … يُجير بك الأحرارَ خيرُ مُجير
يدُ الله من ريب الزمان وقايةٌ … على خطر للمجد فيك خطير
فما لك عيبٌ غير أنك لم تدعْ … أخا كرمٍ جاراك غير بَهير
وأنك مَنْ أصبحتَ يومًا عشيرهُ … من الناس طُرًّا ذَمَّ كلَّ عشير
مَنحتُكها غراء يقطعُ وَخْدُها … نهار أخي لهو وليل سَمير
وإن لم أقرظْ منك إلا مُقرِّظًا … وإن لم أشِدْ إلا بذكر ذَكير