فلو كان لي حقُّ تريد قضاءَهُ … لأ لفيتَ قد جاوزته بكثير
ولكنّ ما تُسديه فضلٌ منحتَه … وأنت بترك الفضل غير جدير
إذا كنتَ شمسًا نورها من طباعها … فكيف بأن نلقاك غيرَ منير
وكنتَ سحابًا ضاق بالماء وُسْعهُ … فكيف بأن نلقاك غير مطير
أبى الله إلا أن تضيء لحائرٍ … وتَندَى لمستسقٍ إباء قدير
شكرتُ ولم أسأل مزيدًا فزدتني … دريرًا من المعروف بعد درير
نفحتَ بسيل بعد قَطرٍ وللحيا … سيولٌ بعَقْب القطر ذاتُ خرير
مطرتَ وقد أيبستُ حتى بلّلتني … فعُوديَ ليْن المتن غيرُ هصيرِ
عليه ثمارُ الشكر بين شَكيرِه … فيا حُسنَه حَمْلًا خلال شكير
وقالوا أطلْ في مدحه قلت حسبكم … رِشائيفليس المستقى بقَعير