البحر:
ياأيها السيدُ الذي غمرتْ … قِدمًا أياديه شُكر من شَكَره
قد كنتَ أوليتَني يدًا عظمتْ … عندي وكانت لديك محتقره
أربعةً جُدْتَ لي بها سلفًا … إذ عقَني من ثِقاتي البررَهْ
وكم يدٍ قبلها جَبرتَ بها … عظمي وكان الزمان قد كسره
فإن تُقاصِصْ فغْيرُ ذي شططٍ … وعبدُ مولىً أحقُ منعذره
وإن تؤخِّر قِصاصَ ذي عَوَزٍ … يشكْركَ والشكرُ خير ما ثمره
وحقُّك الشكر كيف كُنتَ وما اخ … ترتَ ففيه الصلاحُ والخِيَره
وكُبْر ظنّي أنْ ليس مثلك من … أخدَجَ معروفه ولا بتَره
يفْديك من ذاك كل منتكِثِ … يُعقِبُ من صَفوِ فعله كدره
رزقي لشهرين قد علمتَ به … أربعةٌ نيّفت على عشرهْ