ما ذاق شهدًا أجل ولا صَبِرًا … من لم يذق شهده ولا صبرَه
الأسدَ المستعدَّ منذ دَرَى … أن الزُّبى للأسود محتَفره
العارض المستهلّ منذ رأى … أنّ العلى في الكرام مبتَدره
الراجح العفّ في كتابته … إذ في سواه نقيصةٌ وشَره
يرى مكان البعيد من دغلِ ال … مُدغِل والمستسِرِّ في الحجره
أحاط علمًا بكل خافيةٍ … كأنما الأرض في يديه كره
مَهْ . لا تَعُدَّن من ينابذهُ … له عُداة وعُدَّهم جَزره
كلا ولا طالبي فواضلهِ … له عفاةً وعُدّهم نَفره
ورائمٍ رامه فقلت له … حاولت من لا تنال مفتخَره
طاولتَ من لا أراك مُنْتصفًا … باعُك من شبره إذا شَبره