خالط غِزلانَه ولا بقره … يكفيه رعي الخلاء أنَّ له
من كل قلبٍ مُمنَّعٍ ثَمَره … كم من شفيقٍ عليّ ظَلَّمَهُ
ولو رأى حسنَ وجهه عذره … وناصرٍ لي عليه لو هَتفتْ
به دواعيه مرةً نصره … دعْ ذكره إنّ ذكره شعفٌ
وامنحْ من المدح سالمًا غُررَه … الواحد الماجد الذي عدم ال
مِثْل فلم يلق ماجدًا عشره … الوارث المجد كلّ أصيَد لا
يدفع تيجانه ولا سُرُره … القائل الفاعل الموارعَ لا
يشكو العلى بخله ولا حَصره … ذا المستقى الطيب القريب وذا ال
غور الذي لا تناله المَكَره … المانح السائل الرغائبَ وال
غائل مِسبارَ كلِّ من سَبره … ذا المِرة الشَّزْرِ والمتانة وال