ومؤنسيها بشرّ مجتوَرِ … يا حرّ صدري على ثلاثة أم
واهٍ هُريقت في الترب والمدَرِ … ماءي شباب ونعمة مُزجا
بماء ذاك الحياء والخفرِ … لو يعلم القبر من أتيح له
لانحفر القبر غير محتَفرِ … أو لأباها فصان حينئذٍ
عن رمسه درةً من الدرَرِ … إنّ ثرىً ضمهالأفضلُ مح
جوجٍ لصِبٍّ وخيرُ معتَمرِ … أقسمتُ بالغُنجِ من مَلاحظِها
وسحر ذاك السُّجُوِّ والفَتَرِ … لو عُقرتْ حول قبرها بقر ال
إنس مكان القِلاص والمُهَرِ … والدرّ نظمٌ على الترائب من
هن وأشكاله من العِترِ … وانتحرت في فنائه بُهَمُ الحر
ب وصِيد الملوك من مُضرِ … ثم سَقيتُ الدماء تربتَها