على الأسى فارعوى إلى النُّصَرِ … لم تخلُ من منظر تُشوِّقهُ
ومن عفاف يفي بمستَترِ … ما برزت للخنا ولا استترت
من عجر شانَها ولا بجرِ … ما أُولع الدهر في تَصرفهِ
بكل زينٍ له ومفتخَرِ … يعدو على نفسه فيسلبها
إلا عتاد المعدِّ ذي النَّمرِ … كم ملبس لا يعاب هتّكه
عن جلدةٍ منه شَثنة الوبرِ … أودى ببستانَ وهي حُلّتهُ
فقد غدا عاريًا من الحبرِ … أطار قُمرية الغناء عن ال
أرض فأيُّ القلوب لم تطِر … لله ما ضُمِّنت حفيرتُها
من حُسن مرأىً وطُهر مختبرِ … أضحت من الساكني حفائرهم
سكنَى الغوالي مَداهنَ السُّررِ … مُطيِّبي كلُّ تربةٍ خَبثتْ