وشرابنا وَرْدِيَّةٌ … لكؤوسها شررٌ يطيرُ
هَدَرتْ فلما استفحلتْ … في دَنِّها سكن الهديرُ
حمراءُ في يد أحمر ال … وجنات مَلْثمُهُ مَهيرُ
متأمّلٌ لا يجتوَى … منه القَبيل ولا الدبيرُ
واها لقولي للمُدي … ر وقد سقانيها المديرُ
أعصير خمرك هذه … من ماء خدك أم عصيرُ
سُقِيَ الشبابُ وإن عفا … آثارَ معهدهِ القتيرُ
ما كان إلا المُلك أَوْ … دى تاجهُ وهَوى السريرُ
رحل المَطيُّ لنيةٍ … زوراءَ مَطلبها شَطيرُ
فكأنَّ في الأحشاء ني … رانًا يضرِّمهنَّ كيرُ