البحر:
تَورُّدُ خدَّيْه يذكِّرني الورْدا … ولم أر أحلى منه شكلًا ولا قدَّا
وأبصرتُ في خدَّيْه ماءً وخضرةً … فما أملح المرعى وما أعذب الوِرْدا
كأن الثريا عُلِّقَتْ في جبينه … وبدر الدُّجى في النحر صيغ له عِقْدا
وأهدت له شمسُ النهار ضياءها … فمرَّ بثوب الحُسْن مرتديًا بُردا
ولم أر مثلي في شقائي بمثله … رضيتُ به مولى ولم يرض بي عبدا