البحر:
يا آل نُوبَخْتَ كفُّوا من غزالكُم … عنِّي فلم يتركْ قلبًا ولا جسدا
أنا الصديق الذي لا شكَّ فيه فلِمْ … أورثتموني على وُدِّي لكم كمدا
ردّوا عليَّ فؤادي قد أُصبتُ به … أو حاكموني وإلا فابذلوا القَوَدَا
لئن تَصيَّدَني ظبيٌ بمثلته … لقد تَصيدُ الظِّبا من قَبْله الأسدا
أستودع الله من لو شاء أنصفني … وردّ قلبي وأَولاني بذاك يدا