البحر:
أسدى إليَّ أبو الحسين يدًا … أرجو الثوابَ بها لديه غدا
وكذاك عاداتُ الكريم إذا … أسدى يدًا حُسبتْ عليه يدا
فيرى إجازة ما يُسام ولا … يلقى مُطالبُهُ به نَكدا
إن كان يَحْسُدُ نفسَه أحدٌ … فَلأَزْعُمَنَّكَ ذلك الأحدا
يومٌ يُثار به ندى غده … لا زال دأَبُكَ هكذا أبدا
يا من يُساجل نفسَه حسدا … أحسنْتَ حين حسدْتَها الحسد
يا ربِّ آنِسْهُ فأحسبُهُ … مستوحشًا ممَّا قد انفردا