إنه في أبي الحسين وما أحْ … سب إلا بمدحه تغريدكْ
ولو استيقَنَتْ بذلك نفسي … لم أدع ما حِييتُ أن أستعيدكْ
ولما شدتُ منك غيرَ مُشِيدٍ … إنَّ ما قلتُ قد يُناغي مشيدكْ
قلتُ قولي له وقال كما قل … ت وفي الحق أن تُشيد مشيدَكْ
وبتسديدك استفدتُ سدادي … ولَحَسبي بأن أكون سديدكْ
لا تُصيخَنَّ نحو شعري ونحوي … أنت جوَّدْتَ فاستمع تجويدَكْ
أنت أبَّدْتَ في المعاني فأبَّدنا … الأماديح نقتفي تأْبيدَكْ
لم يُقلدكَ شاعرٌ جوهرَ الفْخْ … رِ ولا صاغ مادحوك فريدَكْ
بل رُواءٌ ومَخْبرٌ وفِعَالٌ … عقدتْ دون غيرها تسويدَكْ
فاعتَدِدْ للثلاث بالصُّنْع فيه … واحمدِ اللَّهِ واصلًا تحميدَكْ