البحر:
خبا نَحْسٌ وأعقب منه سعْدُ … ولاح لطالبي المعروف قَصْدُ
ورُدَّتْ كُلُّ صالحةٍ عليهمْ … وكانتْ قبل ذلك تُسْتردُّ
بأبيضَ من بني شيبان خِرْقٍ … رفيع البيتِ قد علمتْ مَعَدُّ
لِمَصْقلَة الذي أسْدى وأَيدَى … أيادٍ في المعاشر لا تُعَدُّ
هُبَيْريٍّ أطاب الله منه … وحَسَّنَ كل ما يَخْفَى ويَبْدو
نظيفِ السِّرِّ عَفٍّ حين يخلُو … جميلِ الجهْرِ حُلْوٍ حين يبْدو
كأَنَّ الله خيّرهُ السجايا … فكان من الرجال كما يَوَدُّ
له خُلُقان من بأْسٍ وجودٍ … يسوس كليهما الرأْيُ الأَسَدُّ
هما قَدَران من رزقٍ وموْتٍ … إذا عزما فما لهما مَرَدُّ
يُنادى باسْمه غيثٌ وليْثٌ … هِزبرٌ يفْرُس القَصرات وَرْدُ