البحر:
يا أيُّها المعتضِدُ المعضودُ … بربِّه والملك المحمودُ
عيدُك عيدٌ أبدًا يعودُ … وأنت حَيٌّ سالمٌ مسعودُ
بين يديك العُمُرُ الممدودُ … والخيلُ والحلْبةُ والجنودُ
تَزْهاهُمُ الأعلامُ والبنودُ … وخلفك المثْنُونَ والشُّهودُ
بأنك السَّيدُ لا المسودُ … بما تُحامِي وربما تجودُ
يا من غدا وجودهُ موجودُ … من حقك الغبطةُ والخلودُ
وكل من تَشْنَؤُه مفقودُ … أوْ كانعٌ في كَبْلِهِ مصْفودُ
حِلْيَتُهُ الأغْلالُ والقُيودُ … أو يشفعُ الحلمُ له والجودُ
إليكَ حتى يَنْفَدَ المجهودُ … وسعُيك المشكور لا المجحودُ
يحمده العابدُ والمعبودُ … وأنت في أعلى العلا محسودُ