البحر:
قالوا هجاك أبو حفْصٍ فقلتُ لهم … أعاش بعدي سليمان بن داوُودِ
أنَّى فهمتم كلام الطير ويحكُمُ … والتَرْجُمان الذي سمَّيْتُهُ مُودي
لو كان حيًّا سليمانُ الذي اعترفتْ … له الغُواةُ وألقتْ بالمقاليد
أعياه شعْرُ أبي حفص بلُكْنَتِهِ … حتى يُبَلَّدَ فيه أيَّ تبليد