يثمرْ لكم حَمدين حمدًا منكُم … لهما وحمدًا منهما لا ينفدُ
لا بل دعونا وانظروا لصنيعكم … فينا فلم يك مثله يُستفسَدُ
أرعوا زروعكمُ عيونَ تَعهُّدٍ … منكم فمثلُ زروعكم تُتَعَهَّدُ
لا تُبرئوا داءَ الحسود بجفوْةٍ … مسَّتْ أخًا لكُمُ عليكمْ يُحسَدُ
ما بال عزمك حين تنظرُ نظرةً … في باب مصلحتي يُحَّلُ ويُعقَدُ
ما هذه الوقفاتُ فيما تَرْتَئي … ولك البصيرةُ والزِّماعُ الأرْشَد
فَكِّرْ لَقيتَ الرشْدَ فيَّ فلم يزل … لك رأيُ صدقٍ في الأمور مسدَّدُ
أأجور عن رَشَدي وشيْبي شامل … وقد اهتديتُ له ورأسي أسودُ
أني وكيف تُضلُّني شمسُ الضحى … قصدي ويهديني الظلامُ الأربدُ
أنا من عرفتَ وفاءه وصفاءه … وولاءه إياكَ مذ هو أمردُ