البحر:
أدارَ العامرية بالوَحيدِ … سقاك مُجَلْجَلٌ هزجُ الرعود
إذا هَضبتْ هواضبُه جَنابًا … تولَّتْ منه عن أثرٍ حميدِ
كما ظهرتْ على العضْب اليماني … مآثرُ من يَدَيْ صَنَع مُجيدِ
يجود صبيبُه كدموع عيني … غداةَ ترحَّلتْ أمُّ الوليد
تودِّع بالإشارة من بعيد … فيا حُسْنَ الإشارة من بعيدِ
ألا ياحبَّذا نفحاتُ نجد … ومن أمسى بمنعَرَج الصعيدِ
ومن أخْشى إذا ما زرتُ منه … صدودًا والمَنية في الصدودِ
أليس الله صيَّرني عذابًا … لأقمع كلَّ شيطانٍ مَريدِ
لأقمع كلَّ عفريتٍ وجنٍ … بكل مَفازة وبكل بيدِ
أنا النار التي بالخلق تُغْذَى … وتوقَد بالحجارة والحديدِ