البحر:
شجتْك رسومٌ دارسات بثَمْهَدِ … كَمُلْحَمة ابن السِّمَّريِّ مُحمَّدِ
تُنادي رسومٌ كلَّ يوم محمدًا … أيا لابسي قد طال عهدي فجدِّدِ
بَليتُ وأبليتُ الرجال وأصبحت … سنونٌ طوال قد أتتْ دون موْلدي
وضجَّت إلى الرحمن من نتن جِرْمه … ومن ذَفَرٍ في باطن الرفَغ واليد
وقالت له أيضًا مرارًا كثيرة … أما حان إطلاق الأسير المقيَّدِ
فقال لها مهلًا رسومُ فما أنا … بمُعفيك منِّي أو أحُلَّ بمُلْحَدي
فقالت له هل أنت أيضًا مكفَّنٌ … إذ متَّ بي يابن البخيل المصرّدِ
فقال نعم ما إن تزالي قرينتي … إلى يوم بعثي من ضريح وجلمدِ