البحر:
أصبح ذا والد وذا ولدِ … من بعدما كان بيْضَةَ البلدِ
لما ادعى والدًا فجاز له … تطلَّعتْ نفسُه إلى ولدِ
ولم يكن خالدٌ وهمتُه … تلك ليرضَى بدعوةٍ فَقَدِ
حتى تراه العيونُ تَكْنفُهُ … ثنْتان كالعقدتين في مَسَدِ
فلا تلوموه إن نفى شبهًا … قد كان فيه بالواحد الصمدِ
كان بلا والدٍ ولاولد … فردًا وحيدًا فصار ذا عددِ