البحر:
أيها الواعد المماطل بالبِرْ … ذَوْنِ ماذا أحال وُدَّكَ بعدي
إن طول المِطال يُؤْذن بالخُلْ … ف ولستَ الظَّنينَ بالخلف عندِي
كيف أنسأتَ حاجتي مُستجيزًا … ذاك فيها وقد تسلَّفتَ حمدِي
جُرْتَ في الحكم يا أخي كُلَّ جَوْرٍ … حين قابلتَ بالنَّسيئة نقدِي
دون ما قد مَطَلْتَ يُنْتَجُ فيه … مثل بِرْذَوْنِكَ الذي أنت مُهْدي
فأَرِحْني من المِطال بإنجا … زٍ وشيكٍ مُحَلِّلٍ عنك حقدي