البحر:
أبا الحسين وأنت ال … مليك يُنصِفُ عبدَهْ
ويسمع المدحَ فيه … ولا يُخَسِّسُ رفْدَهْ
يامن حبانا به الل … هـكَيْ نكثِّرَ حَمْدَهْ
وأُلِّفَتْ في ذراه … من العلا كل فَرْدَهْ
رأيتُ بالأمسِ مارا … قَ من عَدِيدٍ وعُدَّهْ
ومن سياسةٍ مُلْكٍ … أصْبحتْ تهديه قَصْدَهْ
ونعمةٍ قد أُتمَّتْ … ونعمةٍ مستجدَّهْ
ودولةٍ لن يراها … أعداؤها مستردَّهْ
فجلَّ ذلك حتى … مثَّلْتُ قدرَك عندَهْ
فدق كلُّ جليل … لحسن وجهك وَحْدَهْ