هيبتُه قارعةٌ للأكباد … يفْلِقُ أرواحَ العدا في الأجساد
وجودهُ يغمر جُودَ الأجواد … وينشر الموتى بتلك الأرفاد
أقذى به اللَّهُ عيونَ الحساد … وعاش في حالة نامٍ مُزْداد
بين كُفاةٍ ورجالٍ أنجاد … فهو إذا ما عُدَّ فردُ الأفرادْ
وليكبت الفُسّاق أهلَ الإلحادْ … قد نسخ الإصلاحُ كل إفساد
وأبعدَ الفسقَ أشَّد الإبعادْ … واستأثر اللَّهُ بصدق الميعاد