مُنازلًا دون الحمى مُطاردا … مُطَاعنًا ذا نجدة مُجالدا
تكفي هُوينايَ المُشيح الجاهدا … مبارزًا طورًا وطورًا لابدا
كالقُسور الضاري تربَّى صائدا … ولم أزل عضًا أكيدُ الكائدا
ولا أَخِرُ للمعادي ساجدا … ولم أُقارب صاحبًا مُباعدا
قَطُّ ولا أُعطيتُ رأسي القائدا … ولم أكن للمُطمعاتِ عابدا
إياك إياك وبعثي حارِدا … فيخطىء الحلمُ الصِّراطَ القاصدا
ويركب الجهلُ الطريق العاندا … واعلم وإنكنتَ صليبًا ماردا
ص … أن الكريم يتَّقي القصائدا
إذا غدت أعناقُها شواردا … قد قُلِّدت أمثالُها الأوابدا
هَبْك حديدًا حاذرِ المباردا … واعلم بأن الشعر ليسَ بائدا