أضحى التَّلاؤم في الخيرات بينكما … مثل التلاؤم بين الرأس والجيدِ
فالجَدّ بالجد مُؤْتَمٌّ يُماثِلُه … والرأي بالرأي في نقض وتوكيدِ
لا زال شَملَ اجتماع شَملُ أمركما … وشملُ أمرِ الأعادي شملَ تبديدِ
وكلكم فأدام الله نِعمتَهُ … إدامةً بين إعزاز وتأييد
فكلُّكُمْ يابني وهبٍ ذوو كرم … مُرَدَّدٌ في المعالي أيَّ تَرديدِ
من كان أهلًا لإمتاعٍ بدولتِه … فأنتمُ أهلُ إمتاع وتخليدِ
أصلحتم الدين والدنيا بيُمْنِكُمُ … من بعد ماطال إفسادُ المناكيدِ
فالملك في روضةٍ منكمْ وفي عرسٍ … والدين في جُمْعَةٍ منكم وفي عيدِ
لا تَحمدوني أن جَوَّدتُ مَدحُكُم … فإنما قام تشييدٌ بتوطيدِ
جوَّدْتُ فيكم كما أجودتُ أيدِيَكُمْ … ماحَمْدُ مُتبع أجوادٍ بتجويدِ