لا كمن كان عِلمه واقلب ال … عِلمَ يُريهِ الذَّبيحَ كالمفصودِ
وتراهُ من الفروسةِ يعلو … خيلهُ بالسُّروج قبل اللُّبُودِ
فهنيئًا وزيرنا لرعايا … أمرعتْ بعد قاعها المجرودِ
وهنيئًا لكَ العطاء وما أر … دفَ من رَغْمِ شانىء ٍ وحسودِ
يا مُعيري ثوبَ الحياة بَل الكا … سي بالطَّوْل حُلَّة المحسودِ
بك صار السَّنيّ حظِّي وقدمًا … كان حظِّي كأكلة المعمودِ
بك صار المزور رَحلي وقد كا … نَ بحال المريض غيرِ المعُودِ
ويَمينًا بكلِّ شأوٍ بَطينٍ … من مساعيكَ لي وشوطٍ طَرُودِ
لقد اخترتَ ذا وفاءٍ ألوفًا … يُضحِكُ الدَّهرَ عن ثَنَاء شَرودِ
لم يكن بالكنودِ فيما نثا عن … كَ ولا كنتَ في الجدا بكنودِ