بل غدا السيفُ بين حدّيْهِ عَضْبًا … غيرَ ذي نبوةٍ ولا محدودِ
بل غدا الطَّودُ بين ركنين منهُ … مُشرفًا رُكنُه مُنيفَ الرُّيُودِ
بلْ بدا البدر بين سعدين لا … يُجهلُ عند الذَّكيِّ والمبْلُودِ
لا عَقِمتُمْ يا آلَ وهبٍ فما الدُّنْ … يَا لقومٍ أمثالكم بوَلُودِ
كلُّكُمْ ماجدٌ ولم يُرَ فيكم … ماجدٌ قطُّ ذُو أبٍ ممْجُودِ
أنْصلٌ يُنْتَضَيْنَ من أنضُلٍ بي … ضٍ كأمثَالِهِنَّ لا من غُمُودِ
وبُدورٌ طوالعٌ من بدورٍ … وشُموسٍ لا من دَياجيرَ سودِ
تَنجلي أنجُما وتعلو بدورًا … في نظامٍ مُتابَعٍ مَسرُودِ
ماتَ أسلافكمْ فأنْشرتُمُوهمْ … فهمُ في القلوب لا في اللُّحُودِ
لا يَحلُّونَ من خواطر نفسٍ … معَ إحسانهم مَحِلَّةً مُودِي