لعادٍ بكُفْرها وعودِ … ولنا خَيرهُ وذرْوةُ منْجا
هُ لأّنَّا أضْدادُ أهل العُنودِ … وهو يومُ المظّفَّرينَ بني العبْ
اس سَقيًا لِظلِّه الممدودِ … يومُ صدقٍ بنتْ يدُ اللَّه فيه
مُلكَهُمْ فوق رأسه الموطودِ … وطلوعُ المولود فيه بشيرٌ
بسرورٍ لأَهله مولودِ … عاقدٌ أمرهمْ بأمر بني العبْ
اس عَقْدًا من مُحكمات العُقودِ … مُفصِحٌ فأْلُهُ يُخَبِّرُ عنْ أزْ
رٍ بأَزرٍ من شكْله مشدودِ … آلَ وهبٍ فوزًا لكم بِسُليما
نَ وكبتًا للحاسد المفْئُودِ … قدْ بدا في فراسة الفارس الطا
لع يُمنٌ دعواهُ ذاتُ شُهُودِ … وكذا أنتم لكُم أَمَراتٌ
يتكلَّمنَ عنكُمُ في المُهُودِ … طلعتْ منهُ غُرَّةُ كسَنا الفجْ