صَدَقْتُكُمُوجوابُ الصَّدقْ يَلزَمُكُمْ … وما جوابُ أخي صدقٍ بمردودِ
فأحسنوا بي كإحسان الإله بكمْ … مُلِّيتُمُ حظَّ محقوقٍ ومجدودِ
أجدُّوا جدًّا غير منكودٍ لأشكره … أو صرِّحوا لي بيأسٍ غير منكودِ
وبينوا لي أمري إنني معكمْ … في سرمدٍ من ظلام الشكِّ ممدودِ
وما انصرافي عنكم إن حرمتُكُمُ … إلا انصرافُ شَقيٍّ غير مَسعودِ
مُدَفَّعٍ حين يغشى الناسَ مجتنبٍ … مُخَيَّبٍ حين يبغي الخيرَ محدودِ
ومن قبلتُمْ فمقبولٌ لكمْ أبدًا … ومنْ أبيتُمْ فبلوٌ غيرُ معهودِ
إنْ كانْ حيًّا أباهُ كلُّ مضطربٍ … أو كان ميتًا أباهُ كلُّ ملحودِ
لكنَّ في اليأس لي عَفوًا وعافية … واليأسُ رفدٌ لِعافٍ غير مرفودِ
بل ليس في البأس خيرٌ أو يزيِّنَهُ … في عين طالب خيرٍ مطلُ موعودُ