البحر:
يابن الوزيرين سمعًا من أخي طَلَبٍ … بين الرجاء وبين اليأس مكدودِ
لا تبخلنَّ على منْ لستَ كافيهُ … بأن تقولتزحزحْ غير مطرودِ
فإن خشيتَ هجائي فاخشَ حينئذٍ … من كلِّ شيء محالِ الكونِ مفقودِ
واللَّهلا قلتُ فيكم ماأكيدُ به … نفسي وكنتُ في سِربَال محسودِ
ولا أفضتُ بحرفٍ في مَلامكُمُ … يا آل وهبٍ طوال البيضِ والسّودِ
إنّي لأعلَمُ أنِّي لا أفُوتُكُمُ … على مطايا سُليمان بن داودِ
ولو أمنتُكُم أمني يَدي وفمي … لما نَشدتُمْ وفائي غيرَ مَوجودِ
لكمْ على منطقي سلطانُ مُرْتَقبٍ … أضحى يؤيِّدُهُ سلطان مودود
فما وفائي بِمدخولٍ لكم أبدًا … لكنَّه كَوفَاءِ العِرقِ لِلعُودِ
سدَّ السَّدَادُ فمي عَمَّا يُريبُكُمُ … لكنْ فمُ الحالِ مني غيرُ مسدودِ