البحر:
حبيبٌ أراني اللَّه يومَ فِراقِهِ … غَويت وما أبصرتُ في حبه رُشدي
رقَقْتُ له من قبحه المحْضِ رقَّةً … ألانتْ لهُ قَلبي فَقَادتْ له ودِّي
فتاهَ بوجهٍ يَطرفُ العينَ قِبحُهُ … له صورة كالشمسِ في الأعين الرُّمدِ
ولا عجبٌ أن كانَ من كان مِثلَهُ … تشبَّهَ بالمعشُوقِ في التِّية والصدِّ
إذا لم يكن قِردًا تمامًا حكاية … وقبحًا فلم تكملْ لهُ صورة القردِ