فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10666 من 66522

وكنتُ امْرأً أوْفى الصّنيعةَ شكْرَهَا … وإنْ كان غيري بالصَّنِيعَة يُقصدُ

وأنتُمْوإنْ كنتُمْ عَمَمْتُمْ بمنَنِكُمْ … فقد خَصَّنِي من ذاك ما لسْتُ أجحدُ

شكرتُكُم شكر امْرِئٍ ذي حُشاشةٍ … بِكُمْ أصبَحَتْ فِي جسمه تَتردّد

وآنَقُ من عِقْد العقِيلةِ جيدُهَا … وأحسنُ من سِرْبالهَا المُتَجرّدُ

فَظَلَّولمْ تَقْتُلْهُيلفِظُ نَفْسَهُ … وظلولم تأسِرْهُوهوَ مُقيَّدُ

ومنْ تنقذوه تضمنوا ما يعيشه … وما تغرسوه لا يزل يتعهدُ

أظلَّتْ سيوفُ الموت أهلَ بِلادِهِ … فَكَشَّفْتُمُ أظْلالَها وَهْيَ رُكّد

وإني لمهدٍ للمُوفَّقش شكره … وشكركم عن كل من يتشهد

فمن مبلغٌ عني الأمير الذي به … رَسَا الأسُّ وانتصَّ البناءُ المسنَّد

وعرَّى لمرضَاة الإله مَنَاصِلًا … غِضَابًا ليس فيهنَّ مُعضَدُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت