وكنتُ امْرأً أوْفى الصّنيعةَ شكْرَهَا … وإنْ كان غيري بالصَّنِيعَة يُقصدُ
وأنتُمْوإنْ كنتُمْ عَمَمْتُمْ بمنَنِكُمْ … فقد خَصَّنِي من ذاك ما لسْتُ أجحدُ
شكرتُكُم شكر امْرِئٍ ذي حُشاشةٍ … بِكُمْ أصبَحَتْ فِي جسمه تَتردّد
وآنَقُ من عِقْد العقِيلةِ جيدُهَا … وأحسنُ من سِرْبالهَا المُتَجرّدُ
فَظَلَّولمْ تَقْتُلْهُيلفِظُ نَفْسَهُ … وظلولم تأسِرْهُوهوَ مُقيَّدُ
ومنْ تنقذوه تضمنوا ما يعيشه … وما تغرسوه لا يزل يتعهدُ
أظلَّتْ سيوفُ الموت أهلَ بِلادِهِ … فَكَشَّفْتُمُ أظْلالَها وَهْيَ رُكّد
وإني لمهدٍ للمُوفَّقش شكره … وشكركم عن كل من يتشهد
فمن مبلغٌ عني الأمير الذي به … رَسَا الأسُّ وانتصَّ البناءُ المسنَّد
وعرَّى لمرضَاة الإله مَنَاصِلًا … غِضَابًا ليس فيهنَّ مُعضَدُ