البحر:
أإسماعيلُ من رَجلٍ … تَعرَّب بعد ما شاخا
فأصبح من بني شَيْبا … نَ ضخم الشأن بذَّاخا
وصار أبوه بِسْطامًا … وكان أبوه قَيْبَاخا
وصار يقول قُمْ عَنَّا … وكان يقول قُوهَاخَا
وشُيِّدت القصورُ له … وكانت قبلُ أكواخا
وصار أخسُّ من معه … له عشرون طبَّاخا
وكانت أمُّه كَمَّا … خَةً وأبوه كمَّاخا
عجبتُ لمن رأى هذا … بعينيه فما ساخا
إلى اللَّه الصُّراخ فهل … يُحِيرُ إليَّ إصْراخا
عدمتُ المُلْك إن له … لأَوْضَارًا وأوساخا