تُرَاحُ اليَعْمُلاَتُ إذا أنيخت … وَكَدُّ ابن المُنَاخَةِ في المُنَاخِ
يبيت إذا أنِيخُ قَعُودَ عبدٍ … يَهُبُّ عليه كالفَحْلِ القُلاَخِ
تُعَاهِرُ عِرْسُهُ في كل بيت … وما شَبَقُ الخَبيثَةِ بالمُبَاخِ
وَلَوْ في بيتِه . . . جِهَارًا … لكان كأنه رَجُلٌ بِخَاخِ
نعم ولظل يرفع . . . … هناك إلى الصدور عن النِّخَاخِ
وإني قائل فيه مقالًا … يُغِضُّ الحلقَ بالماء النُّقَاخِ
أبا الفياض دونك مُحْكَمَاتٍ … نُظِمْنَ على التشاكل والتَّواخي
سَوَائرَ ليس يَعْرُو منشِديها … فتورٌ في النشيد ولا تراخِي
يَطُولُ لها صُراخُك مستغيثًا … وأهْوَنُ ما تكون على الصراخِ