فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10508 من 66522

وَهَبَتْ له القلمَ المُعلَّى هِمَّةٌ … رَفَضتْ من الأقلام كلَّ مَنِيحِ

لم أمتدحه لِخلَّةٍ ألفَيْتُهَا … في مجده فَسَدَدْتُهَا بمَدِيحِ

لكنْ لكْي تَزْهى محاسنُ وصْفِهِ … شعري فيحسُنَ منه كلُّ قبيحِ

خَبَّرْتُ شعري باسمه إنَّ اسمَهُ … في الشِّعْر كالتَّحْبير والتسبيحِ

لما رأيتُ الشعرَ أصبحَ خاملًا … نَبَّهْتُه بفتى أغرَّ صريحِ

لاَ يَضْربُ الركبُ الطلائحَ نحوَهُ … بل باسمه يُزْجونَ كلَّ طَليحِ

تُحْدَى الرِّكابُ بذكره فترى الحصَى … منْ بين مَنْجُول وبين ضَريحِ

وَيَهُزُّ كلُّ مُبَلَّدٍ أعْطافَه … طَرَبًا كفعل الشَّارب المِرِّيحِ

مِنْ بعد ما انْتُقيتْ أواخِرُ مُخِّه … وَخَوَتْ مَحَاجرُهُ من التقديحِ

ثِقَةً بِسَيْبٍ منه ليس يعوقُه … مهما جرى من سَانح وبريحِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت