كم عائلٍ ليست له ضَيْعَةٌ … وَلاَ بِهِ سعْيٌ ولا كدحُ
أضحى أبو الصَّقْر له ضَيْعةٌ … عُمْرَانُها التَّقْرِيظُ والمدحُ
لوْلا نداه هلكتْ أُمَّةٌ … لكنْ لها مِنْ رُوحِهِ نَفْحُ
يُعْطِي ويُنْمِي اللَّه أموالَهُ … والبحْرُ لا يُنْضِبْهُ النَّزْحُ
لا برحَتْ آلاؤُهُ في الورى … مَزْرُوعَةً ما زُرعَ القمحُ
أصْبَحَ سَمْحًا باللُّهَا في العُلاَ … فالشِّعْرُ فيهِ مِثْلُهُ سَمْحُ
لَهُ نَثا ينْشُر أرْواحَهُ … مَدْحٌ له في مَالِهِ مَتْحُ
كالمسْكِ مَجَّ الوردُ من مائِهِ … فيه وأذكاهُ به الجَدْحُ